سحر السينما

كتب : أحمد حسين

الشاشة الفضية .. الفن السابع .. و ألقاب تليق بعظمة هذه الصناعه الخالدة التي تتطور كأي صناعة اقتصادية قائمة في هذا العصر

فهي تتكون من عدة عناصر لو اتحدت لكونت حلم و قصة في عالم موازي يجعلنا ننفصل عن واقعنا المرير و نعيش هذه القصة الممتعة ، ولكل فيلم تجربة مختلفة .

البداية كانت مع اكتشاف عدد الصور التي إن تجمعت تصنع فيديو متحرك و تم تقديرها بعدد ٢٤ صورة في الثانية ، و مع هذا الاكتشاف ظهرت القصص التي احتاجت إلى من يؤيدها .. و بسبب اكتشاف الـ ٢٤ كادر في الثانيه خلقت مهن جديدة لم تكن موجودة من قبل ، مثل كاتب السيناريو و الريجيسير و الممثل و المصور و المخرج و فني الاضاءة و المونتير و فيما بعد الجرافيكس الذي أصبحنا نشاهد سحره و إضافاته في معظم الاعمال حاليا.

و تلونت الافلام و اختلفت الدقة من SD إلى HD ثم تباعا حتى وصلت الى 6K وما بعدها .

وبدأ التفنن في طريقة عرض الافلام ، و بعدما كانت مجرد كراسي شبه مريحه امام الشاشة فقط ، اخترعت الكاميرا 3D و بدأنا نشاهد الافلام مجسمة بالنظارات ثلاثية الأبعاد التي اضافت رونق و سحر و اصبحت تشاهد الفيلم كأنك حاضرا أثناء التصوير.

و تطورت القاعات حتى أصبحت الكراسي متحركة و منها الهزازة اهتزازات متطابقه مع عوامل المشهد الذي تراه.

و مازالت الاضافات تتوالى ، و مازالت التطويرات و التحديثات تبهرنا بما يستجد في هذا العالم السحري .

فما الذي تتوقعه في المستقبل من طرق عرض جديدة تبهرنا و تجعلنا نرتبط بالأفلام التي نحبها و نصر على دفع ثمن تذاكر حضور تجربة مميزة في كل مرة ، شاركنا الافكار